ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺯﻭﺠﻴﻥ ﻭﻁﺭﻕ ﻋﻼﺠﻪ

ﻴﻨﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﻴﻌﻴﺵ ﺯﻭﺠﺎﻥ ﺩﻫﺭﺍ ﻤﻥ ﻋﻤﺭﻫﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺘﻁﺭﺃ ﻓـﻲ ﺤﻴﺎﺘﻬﻤـﺎ ﻤﺸـﻜﻼﺕ  ﻭﺨﻼﻓﺎﺕ. ﻭﻟﺫﻟﻙ ﻓﻌﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻨﺘﻘﺒﻝ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺯﻭﺠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻨﻪ ﺃﻤﺭ ﻻ ﻤﻔﺭ ﻤﻨﻪ ﺃﻭ ﻫﻭ ﺸﺭ ﻻ ﺒـﺩ ﻤﻨـﻪ ﻭﻻ   ﻴﻌﻨﻲ ﺫﻟﻙ ﺃﻥ ﻨﺴﺘﺴﻠﻡ ﻟﻠﺨﻼﻑ ﻭﺃﻻ ﻨﺄﺒﻪ ﻟﻪ ﻋﻨﺩ ﺤﺩﻭﺜﻪ ﻓﺎﻟﺨﻼﻑ ﺸﺭ ﻭﻫﻭ ﻴﻌﻜﺭ ﺍﻟﻨﻔﻭﺱ ﻭﻴﻘﺘـﻝ  ﺒﻬﺠﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺯﻭﺠﻴﺔ ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻨﻔﺭ ﻤﻨﻪ ﺒﻜﻝ ﺴﺒﻴﻝ ﻭﻟﻜﻥ ﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻨﻅﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺎﺭﺜﺔ ﻗﺩ ﻭﻗﻌﺕ ﻋﻨﺩ ﺃﻱ ﺨﻼﻑ ﻤﻬﻤﺎ ﻜﺎﻥ ﻭﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻨﻌﻠﻡ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻥ ﻟﻜﻝ ﺠﺭﺡ ﺩﻭﺍﺀ ﻭﻋﻠﻴﻨـﺎ ﺃﻥ ﻨﺤـﺎﻭﻝ  ﺩﺍﺌﻤﺎ ﻭﻻ ﻨﻴﺄﺱ ﻤﻥ ﻋﻼﺝ ﻤﻁﻠﻘﺎ ﻭﻓﻭﻕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺩﺓ ﻨﺴﺘﻁﻴﻊ ﺃﻥ ﻨﺅﺴﺱ ﺤﻴﺎﺓ ﺯﻭﺠﻴﺔ ﺴﻌﻴﺩﺓ. ﻭﻫﺫﻩ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﻗﻭﺍﻋﺩ ﻭﺇﺭﺸﺎﺩﺍﺕ ﻭﻨﺼﺎﺌﺢ ﺃﺭﺠﻭ ﺇﻥ ﺍﺘﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﺯﻭﺠﺎﻥ ﺃﻥ ﻴﺴﻌﺩﺍ ﻭﻴﻘﻀﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻜﻝ ﺨﻼﻑ ﻴﻨﺸﺄ ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ: 
ﺃﻭﻻ: 
ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺘﺤﻜﻡ ﺤﻜﻤﺎ ﺼﺤﻴﺤﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺨﻼﻑ ﻓﻀﻊ ﻨﻔﺴﻙ ﻤﻭﻀﻊ ﺍﻵﺨﺭ، ﻭﻗﺩﺭ ﻅﺭﻭﻓﻪ ﻭﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺎﺘﻪ ﺘﻤﺎﻤﺎ ﺜﻡ ﺍﺤﻜﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺒﻬﺫﺍ ﺘﻌﻠﻡ ﻤﻭﻗﻔﻙ ﺃﻨﺕ ﻤﻤﻥ ﻴﺨﺎﻟﻔﻙ ﻓﻲ ﺸﻲﺀ ﻤﺎ. 

ﺜﺎﻨﻴﺎ:
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﺠﺎﻝ ﺃﻥ ﻴﻌﻠﻤﻭﺍ ﺘﻤﺎﻤﺎ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ، ﺠﻨﺱ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻋﻭﺠﺎ ﺒﻭﺠﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻭﺠﻭﻩ ﻭﻫـﺫﺍ ﻟﻴﺱ ﻓﻴﻪ ﺘﻌﺼﺏ ﻭﺇﻨﻤﺎ ﻫﻭ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺨﻠﻕ ﻭﺍﻟﻔﻁﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻁﺭ ﺍﷲ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻋﻠﻴﻬـﺎ، ﻭﻻ ﻴﻤﻜـﻥ ﺃﻥ   ﺘﻜﺘﻤﻝ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻤﻥ ﻜﻝ ﻭﺠﻪ ﺨﻠﻘﺎ ﻭﻁﺒﺎﻋﺎ ﻭﻟﻭ ﺃﻨﻬﺎ ﻜﺎﻨﺕ ﻜﺎﻤﻠﺔ ﻟﻌﺒﺩﻫﺎ ﺍﻟﺭﺠﺎﻝ ﻤﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﷲ ﻋـﺯ  ﻭﺠﻝ ﻭﻫﺫﺍ ﻤﻌﻨﻰ ﺤﺩﻴﺙ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺴﻠﻡ

[ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺨﻠﻘﺕ ﻤﻥ ﻀـﻠﻊ ﺃﻋـﻭﺝ ﻭﺇﻥ  ﺃﻋﻭﺝ ﺸﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻠﻊ ﺃﻋﻼﻩ ﻭﺇﻥ ﺠﺌﺕ ﺘﻘﻴﻤﻪ ﻜﺴﺭﺘﻪ، ﻭﺇﻥ ﺍﺴﺘﻤﺘﻌﺘﻡ ﺒﻬﻥ ﺍﺴﺘﻤﺘﻌﻡ ﺒﻬﻥ ﻭﻓﻴﻬﻥ ﻋﻭﺝ].

ﻭﺃﺨﺫ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﻤﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﺘﻪ ﻴﻔﻴﺩ ﺍﻟﺭﺠﺎﻝ ﻜﺜﻴﺭﺍ ﻓﺎﻓﺘﺭﺍﺽ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻭﻤﺤﺎﺴﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻨﺤﻭ ﻴﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﻐﺎﻀﻲ ﻋﻥ ﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻘﺹ ﻀﺎﺭ ﺒﺎﻟﻤﺭﺃﺓ ﻭﺍﻟﺭﺠﻝ ﻜﺫﻟﻙ .ﻭﻫﺫﺍ ﺍﻟﺫﻱ ﻻ ﺒـﺩ ﻭﺃﻥ  ﻴﻌﺘﻭﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺯﻭﺠﻴﺔ ﻭﻤﻁﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺒﺈﻜﻤﺎﻝ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻨﻘﺹ ﻤﻁﺎﻟﺒﺘﻬﺎ ﺒﺎﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻝ. 

ﺜﺎﻟﺜﺎ:
ﻜﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﺭﺠﺎﻝ ﻤﻥ ﻴﺭﺯﻗﻭﻥ ﺯﻭﺠﺎﺕ ﻫﻥ ﺃﺭﺠﺢ ﻤﻨﻬﻡ ﻋﻘﻭﻻ ﻭﺃﻜﺜﺭ ﻤﻨﻬﻡ ﺼﺒﺭﺍ ﻭﺤﻜﻤـﺔ  ﻭﺃﻜﺜﺭ ﻤﻨﻬﻡ ﺴﺩﺍﺩ ﺭﺃﻱ ﻭﻻ ﻴﺨﺭﻕ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺭﺠﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻻ ﻴﻌﻨﻲ ﻫﺫﺍ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻥ ﺘﺄﺨﺫ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺼﻼﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺭﺠﻝ ﻭﺃﻥ ﻴﻘﻑ ﺍﻟﺭﺠﻝ ﻤﻥ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﺯﻭﺍﺝ ﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻷﻥ ﻫـﺫﺍ ﻴﻌﻨـﻲ ﺇﻓﺴﺎﺩﺍ ﻟﻠﻔﻁﺭﺓ، ﻭﻫﺩﻤﺎ ﻟﻠﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺯﻭﺠﻴﺔ ﻭﺃﺴﻠﻭﺏ ﺇﺼﻼﺡ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻟﺯﻭﺠﻬﺎ ﻋﻨﺩ ﻨﺸﻭﺯﻩ ﻭﺇﻋﺭﺍﻀﻪ ﻫﻭ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻭﺍﻻﺴﺘﻌﺎﻨﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺒﺎﻷﻗﺭﺒﻴﻥ ﻜﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺘﻌﺎﻟﻰ :

{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}
ﻭﺃﻤﺎ ﺃﻥ ﺘﻘﻭﻡ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺒﺘﻘـﻭﻴﻡ  ﻋﻭﺝ ﺯﻭﺠﻬﺎ ﻭﻨﺸﻭﺯﻩ ﻭﺇﻋﺭﺍﻀﻪ ﺒﺘﻌﺎﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻫﺠﺭﻫﺎ ﻟﻔﺭﺍﺸﻪ ﺃﻭ ﺒﻀﺭﺒﻪ ﻭﺘﺄﺩﻴﺒﻪ ﻓﺫﻟﻙ ﻫـﻭ  ﻏﺎﻴﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻹﻓﺴﺎﺩ. 
ﺭﺍﺒﻌﺎ:
ﺍﻟﺭﺠﻝ ﺍﻟﺫﻱ ﺃﻋﻁﻰ ﺤﻕ ﺍﻟﻘﻭﺍﻤﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺭﺍﻋـﻲ ﻭﻗﻭﺍﻤـﺎ ﻭﻻ ﻴﻜﻭﻥ ﺭﺍﻋﻴﺎ ﻭﻗﻭﺍﻤﺎ ﺇﻻ ﺒﺄﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻗﺩﻭﺓ ﻓﻲ ﻨﻔﺴﻪ، ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺘﻘﻭﻴﻡ ﻏﻴﺭﻩ. ﻭﺍﻟﻘﻭﺍﻤﺔ ﻻ ﺘﻌﻨﻲ ﺍﻟﺒﻁﺵ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻲ ﻭﺇﻨﻤﺎ ﺘﻌﻨﻲ ﺍﻟﺭﻋﺎﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﻅ ﻭﺍﻟﺘﺭﺒﻴـﺔ ﻭﺍﻟﺭﺃﻓـﺔ ﻭﺍﻟﺭﺤﻤـﺔ  ﻭﻭﻀﻊ ﻜﻝ ﺃﻤﺭ ﻓﻲ ﻤﻭﻀﻌﻪ ﺸﺩﺓ ﻭﻟﻴﻨﺎ. ﻭﻻ ﺸﻙ ﺃﻥ ﺴﻭﺀ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﺭﺠﻝ ﻟﺼﻼﺤﻴﺎﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﻁـﺎﺓ  ﻟﻪ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻘﻴﺽ . 
ﺨﺎﻤﺴﺎ:
ﺍﻟﻭﺴﺎﺌﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻁﺎﻫﺎ ﺍﷲ ﻭﺃﺭﺸﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺭﺠﺎﻝ ﻟﺘﻘﻭﻴﻡ ﻨﺸﻭﺯ ﺯﻭﺠـﺎﺘﻬﻡ ﻴـﺘﻠﺨﺹ ﻓـﻲ  ﺍﻷﻤﻭﺭ ﺍﻷﺭﺒﻌﺔ ﺍﻵﺘﻴﺔ: 
(ﺃ )ﺍﻟﻭﻋﻅ:
ﻭﻫﻭ ﻜﻼﻡ ﺭﻗﻴﻕ ﻴﺼﻴﺏ ﺍﻟﻘﻠﺏ ﻭﺍﻟﻭﻋﻅ ﻨﺎﻓﻊ ﻟﻠﺯﻭﺠﺔ ﺇﺫﺍ ﺠﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴـﺏ  ﺒﺎﻟﻘﺩﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺏ، ﻭﺃﻤﺎ ﺃﻥ ﻴﺠﻌﻝ ﺍﻟﺭﺠﻝ ﻤﻥ ﻨﻔﺴﻪ ﺨﻁﻴﺒﺎ ﺒﺎﻟﻠﻴﻝ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓـﺫﺍﻙ ﻓﺴـﺎﺩ ﻭﺇﻓﺴـﺎﺩ  ﻓﺎﻟﻭﻋﻅ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺭﺒﻴﺔ ﻜﺎﻟﺴﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻭﺍﺀ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻴﻔﻴﺩ ﻭﻜﺜﻴﺭﻩ ﻴﻘﺘﻝ ﺍﻟﺸﻌﻭﺭ ﻭﺍﻹﺤﺴﺎﺱ. 
(ﺏ)ﺍﻟﻬﺠﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻀﺎﺠﻊ: 
ﻭﻫﻭ ﺘﺭﻙ ﻓﺭﺍﺵ ﺍﻟﺯﻭﺠﺔ ﻭﻗﺕ ﺍﻟﻨﻭﻡ ﻓﻘﻁ ﻭﻫﻭ ﻨﺎﻓﻊ ﺇﺫﺍ ﻟﻡ ﺘﻔﻠـﺢ  ﺍﻟﻭﺴﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ.
(ﺝ )ﺍﻟﻀﺭﺏ: 
ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻭﺩ ﺒﻪ ﺇﻴﻘﺎﻅ ﺸﻌﻭﺭ ﺍﻤﺭﺃﺓ ﺒﻠﻴﺩﺓ ﺍﻟﻁﺒﻊ ﻟﻡ ﺘﺴﺘﻔﺩ ﺸﻴﺌﺎ ﺒﺎﻟﻭﺴﻴﻠﺘﻴﻥ ﺍﻵﻨﻔﺘـﻴﻥ  ﻭﻫﻲ ﻭﺴﻴﻠﺔ ﻻ ﻴﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻷﺨﻴﺎﺭ ﻋﺎﺩﺓ ﻜﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺴﻠﻡ ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺍﺸﺘﻜﻰ ﺇﻟﻴـﻪ  
ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻤﻥ ﻀﺭﺏ ﺃﺯﻭﺍﺠﻬﻡ ﻟﻬﻡ ﻭﻋﻅ ﺍﻟﺭﺠﺎﻝ ﻭﻗﺎﻝ:
[ﺇﻨﻪ ﻗﺩ ﻁﺎﻑ ﺒـﺂﻝ ﻤﺤﻤـﺩ ﻨﺴـﺎﺀ  ﻴﺸﺘﻜﻴﻥ ﺃﺯﻭﺍﺠﻬﻥ ..ﺜﻡ ﻗﺎﻝ:ﻭﻟﻴﺱ ﺃﻭﻟﺌﻙ ﺒﺨﻴﺎﺭﻜﻡ ﺃﻱ ﻤﻥ ﻴﻀﺭﺏ ﺯﻭﺠﺘﻪ].
ﻭﺒﺎﻟﻁﺒﻊ ﻓﺎﻟﻤﻘﺼﻭﺩ ﺒﺎﻟﻀﺭﺏ ﻫﻭ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺒﺭﺡ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺘﻘﻲ ﺼﺎﺤﺒﻪ ﺒﻪ ﺍﻟﻭﺠﻪ ﻭﻓﻲ ﺘﺤﺭﻴﻡ ﻀﺭﺏ ﺍﻟﻭﺠﻪ ﺃﺤﺎﺩﻴﺙ ﻜﺜﻴﺭﺓ ﻤﺸﻬﻭﺭﺓ.
(ﺩ )ﺍﻻﺴﺘﻌﺎﻨﺔ ﺒﺎﻟﻤﺼﻠﺤﻴﻥ ﻤﻥ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﺯﻭﺝ ﻭﺍﻟﺯﻭﺠﺔ:
ﻭﻫﺫﺍ ﺁﺨﺭ ﺍﻟﻤﻁﺎﻑ ﺇﺫﺍ ﻋﺠﺯ ﺍﻟﺭﺠﻝ ﻋﻥ ﺍﻟﺘﻘﻭﻴﻡ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻴﺴﺘﻌﻴﻥ ﺒﺤﻜﻡ ﻤﻥ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺤﻜﻡ ﻤﻥ ﺃﻫﻝ ﺯﻭﺠﺘﻪ ﻓﻴﻜﻭﻨﺎ ﺃﻗﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺘﻔﻬﻡ ﻤﺸﺎﻜﻠﻬﻤﺎ ﻷﻥ ﺼﺎﺤﺏ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻜﺜﻴﺭﺍ ﻤﺎ ﻴﻌﻤﻰ ﻋﻥ ﺤﻠﻬﺎ. ﻭﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﻤﻭﺭ ﺍﻷﺭﺒﻌﺔ ﺍﻵﻨﻔﺔ ﺠﺎﺀ ﻗﻭﻝ ﺍﷲ ﺘﺒﺎﺭﻙ ﻭﺘﻌﺎﻟﻰ:
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا }.

يجب عليك إكمال ملف التعريف الخاص بك بدقة لعرض ملفات تعريف الأعضاء الآخرين عليك.